عربي中文EnglishFrançaisРусскийEspañol

المساعدة التقنية والتنسيق

ثمة اعتراف واسع النطاق بأهمية تحسين الإطار القانوني من أجل تسهيل سبل التجارة الدولية والاستثمار في ظل عالم ما فتئ يشهد مزيدا من الترابط الاقتصادي.

وتضطلع الأونسيترال بدور بارز في بناء هذا الإطار القانوني لكونها مفوضة لإعداد النصوص التشريعة والتشجيع على سنها في العديد من الدول.

وتناقش هذه النصوص دوليا بحضور مجموعة متنوعة من المشاركين. و العضوية في لجنة الأونسيترال منظمة بطريقة تتيح تمثيل مختلف التقاليد القانونية ومستويات التطور الإقتصادي. ونتيجة لذلك، تحظى نصوص الأونسيترال بالقبول على نطاق واسع بوصفها تقدم حلولا مناسبة لعدة بلدان مختلفة تتفاوت في مراحل التطور الاقتصادي.

المساعدة التقنية في مجال الإصلاحات القانونية

تضطلع الأونسيترال بطائفة من الأنشطة المتعلقة بتقديم المساعدة التقنية تعزيزا لعملها وتشجيعا على استخدام واعتماد ما وضعته من نصوص تشريعية وغير تشريعية من أجل تحقيق قدر أكبر من المواءمة والتوحيد التدريجيين في القانون الخاص.

ويجري تحديث المعلومات عن حالة المعاهدات والقوانين النموذجية بانتظام على موقع الأونسيترال الشبكي وتُتاح في شكل جداول مفصلة تتعلق بنصوص محددة وفي شكل جدول منفرد يقدم لمحة عامة عن جميع النصوص.

تنسيق العمل في مجال قانون التجارة الدولي

يتمثل الجزء الأهم في ولاية الأونسيترال، في تنسيق عمل المنظمات التي تنشط في مجال قانون التجارة الدولي، داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها، من أجل تشجيع التعاون فيما بينها، و تفادي ازدواجية الجهود، ولتعزيز الفعالية و الاتساق و الانسجام في تحديث ومواءمة قانون التجارة الدولي. وقد شهدت السنوات الأخيرة، تزايدا في عدد الهيئات المعنية بصنع القوانين، التي وضعت نصوصا في مجالات القانون المتعلقة بالتجارة الدولية الأمر الذي جعل مهمة التنسيق التي تضطلع بها الأونسيترال هامة أكثر فأكثر.

إنشاء وجود إقليمي للأونسيترال

لاحظت الجمعية العامة، في قرارها 64/111 المؤرخ 16 كانون الأول/ ديسمبر 2009، أن اللجنة قد طلبت إلى أمانتها استكشاف إمكانية إنشاء وجود لها في مناطق أو بلدان محددة بوسائل منها، على سبيل المثال، تعيين موظفين متفرِّغين في المكاتب الميدانية للأمم المتحدة أو التعاون مع هذه المكاتب الميدانية القائمة، أو إنشاء مكاتب قطرية للجنة بهدف تيسير تقديم المساعدة التقنية فيما يتعلق باستعمال نصوص اللجنة واعتمادها.

وفي الدورة الرابعة والأربعين للجنة التي عُقدت في تموز/يوليه 2011، أُعرب عن تأييد واسع للمبادرة التي اتَّخذتها الأمانة لتأسيس وجود من هذا القبيل عن طريق إنشاء مراكز إقليمية للأونسيترال في مختلف أنحاء العالم. واعتُبر ذلك خطوة مستحدثة ولكنها هامَّة بالنسبة للَّجنة للتواصل مع البلدان النامية وتقديم المساعدة التقنية إليها. وعندما أُبلِغت اللجنة بالعرض المقدَّم من جمهورية كوريا بشأن إنشاء مشروع تجريبي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وافقت على إنشاء مركز الأونسيترال الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ ("المركز الإقليمي") في إنتشيون، جمهورية كوريا.